أسئلة شائعة

ما هي غرفة دعم المجتمع المدني؟

أنشأ مكتب المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى سوريا غرفة دعم المجتمع المدني في كانون الثاني/يناير 2016 كمنصة تلاقي للجهات الفاعلة في المجتمع المدني ولشريحة واسعة من السوريين والسوريات، حيث يتفاعلون ويتبادلون الآراء فيما بينهم، ويتواصلون مع مكتب المبعوث الخاص، والجهات الفاعلة المعنية في الأمم المتحدة والأطراف الدولية ذات الصلة.

توفّر غرفة دعم المجتمع المدني “مساحة مشتركة” آمنة وفرصة  للحوار السوري-السوري بين منظمات المجتمع المدني. منذ تأسيسها، تواصلت الغرفة مع أكثر من ألف جهة سورية بشكل مباشر أو غير مباشر  بأشكال متعددة بما فيها التشاور وجهاً لوجه في جنيف. كما استخدمت الغرفة بشكل متزايد أدوات ومنصات التواصل الافتراضية من أجل توسيع نطاق المشاركة والإدماج.

لماذا تشارك منظمات المجتمع المدني بعملية جنيف؟

يفوّض قرار مجلس الأمن 2254 (2015) المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى سوريا السعي إلى إيجاد حل مستدام للأزمة المستمرة من خلال عملية سياسية جامعة بقيادة سورية تلبي التطلعات المشروعة للشعب السوري. وكما ورد بشكلٍ متكرر في إحاطاته إلى مجلس الأمن، يؤمن المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى سوريا، غير بيدرسون أن أصوات وآراء منظمات المجتمع المدني تلعب دورًا بالغ الأهمية في تحقيق هذا الهدف.

ومن هذ المُنطلَق، تشكّل غرفة دعم المجتمع المدني نموذجًا حديثًا لإشراك المجتمع المدني في عمليات الوساطة التي تقودها الأمم المتحدة.

فضلاً عن ذلك تشير أبحاث المقارنة التي أجرتها الأمم المتحدة وغيرها من المنظمات الدولية إلى أن الجهود المبذولة لإشراك المجتمع المدني في أي عملية سياسية من شأنها التأثير بشكل إيجابي على استدامة اتفاق السلام وجهود بناء السلام والمصالحة المرافقة له. وقد أثبتت دراسات دولية مختلفة أن المجتمع المدني قادر على تقديم الدعم والمعرفة والمشورة القيّمة لأي عملية وساطة رسمية.

آلية رفع التقارير الخاصة بالمشاورات

يُطلب من المشاركين صياغة تقرير موجز يحتوي على أبرز النقاشات وحصيلة المداولات لتعميمها على جميع المشاركين الحاليين والسابقين، لتسهيل تقديم المزيد من المساهمات وضمان الاستمرارية.

تُصاغ هذه التقارير الموجزة وفقًا لمدونة السلوك الخاصة بغرفة دعم المجتمع المدني، من دون نسبة أي حديث لأي من المشاركين، ومن دون ذكر أسمائهم. ويحق للمشاركين في غرفة دعم المجتمع المدني إنشاء آليات إعداد التقارير الخاصة بهم، شرط امتثالهم بمدونة السلوك الخاصة بغرفة دعم المجتمع المدني.

ما هي المبادئ التوجيهية الخاصة بغرفة دعم المجتمع المدني؟

تعمل غرفة دعم المجتمع المدني وفق ثلاثة مبادئ أساسية:

 تعود ملكية غرفة دعم المجتمع المدني إلى المجتمع المدني السوري، بما في ذلك تحديد جدول أعمالها وإدارة نقاشاتها الخاصة.

 تهدف جميع الأنشطة إلى الحرص على إدراج أصوات وشواغل المجتمع المدني ضمن العملية السياسية التي تقودها الأمم المتحدة.

 تهدف جميع الأنشطة إلى مساعدة منظمات المجتمع المدني وجهاته الفاعلة ورفد جهودها المبذولة لبناء الجسور ولتوسيع شبكاتها على امتداد المساحتيْن الجغرافية والسياسية.

ما هو دور الجهات الفاعلة في المجتمع المدني فيما يتعلق بالعملية السياسية؟

يلعب المجتمع المدني دورًا إستشاريًا من خلال الاقتراحات والتوصيات التي يقدمها إلى المبعوث الخاص للأمم المتحدة وفريقه بشأن المسائل المرتبطة بعملية الوساطة بشكلٍ مباشر. وخلال السنوات الخمس الماضية، ساهم المشاركون في غرفة دعم المجتمع المدني بفعالية في المجالات الخمسة الأساسية التالية:

أولاً، شاركوا معارفهم المتعلقة بالسياق السوري وخبراتهم مع المبعوث الخاص وفريقه؛

ثانيًا، شكّلوا مناصرين بارزين للحل السياسي للنزاع من خلال مشاركتهم المستمرة؛

ثالثًا، قدّموا وجهات نظرهم وأفكارهم الفريدة من نوعها بشأن مجموعة واسعة من المسائل التي يعمل المبعوث الخاص على معالجتها ضمن العملية السياسية؛

رابعًا، تمكّن المشاركون في غرفة دعم المجتمع المدني من إنشاء شبكات بين المنظمات والجهات الفاعلة التي تعمل في مواقع جغرافية مختلفة، متخطّين الانقسامات السياسية، ومساهمين بشكل كبير في الحفاظ على التماسك الاجتماعي.

خامسًا، وفّر المشاركون في غرفة دعم المجتمع المدني، بفضل مساهماتهم وأنشطة المناصرة التي نفذوها، المزيد من المساحات والفرص المستقبلية لإشراك المجتمع المدني في العملية السياسية بشكل فاعل.

ما هو تأثير غرفة دعم المجتمع المدني على العملية السياسية؟

المؤشر الرئيسي عن التأثير هو استخدام المعلومات والمعارف والأفكار التي يقدمها المشاركون في غرفة دعم المجتمع المدني إلى المبعوث الخاص وفريقه، والدول الأعضاء في مجموعة الدعم الدولية لسوريا، والمنظمات الدولية.

إضافةً إلى ذلك، فإن إرساء شبكة واسعة ومتنوعة من الجهات الفاعلة في المجتمع المدني وتطويرها ضمن العملية السياسية، يوفر مصداقية وشرعية متينة لهذه الأخيرة، ويساهم في إضفاء طابع رسمي ومؤسساتي على دورها كصاحبة مصلحة مطّلعة وذات تأثير، وملتزمة بعملية الوساطة.

كيف يتم اختيار المشاركين في غرفة دعم المجتمع المدني؟

اختيار المشاركين

يجب أن يكون المشاركون في غرفة دعم المجتمع المدني سوريين، وناشطين في المجتمع المدني، إما بصفتهم الشخصية، أو من خلال منظمات المجتمع المدني، أو المبادرات المدنية. كما يمكن أن يكونوا خبراء في مجال معيّن مرتبط بالمجتمع المدني أو بالعملية السياسية. علاوةً على ذلك، يجب أن يكونوا ملتزمين بتقديم مساهمات بنّاءة في العملية السياسية وفي الحل السياسي المستدام للنزاع في سوريا، ويجب ألا ينتمي المشاركون الحاليون والمحتملون إلى أي بعثة رسمية، أو حزب سياسي، أو جهة عسكرية.

يسعى مكتب المبعوث الخاص إلى تحقيق التوازن بين الجنسَيْن والفئات العمرية المختلفة، والخلفية، والتنوع الجغرافي. كما يمتثل المشاركون في غرفة دعم المجتمع المدني إلى مدوّنة السلوك التي تُشدّد على الاحترام المتبادل، والامتناع عن التمييز، وقيَم الحوار.

وفقًا لهذه المعايير، يسعى مكتب المبعوث الخاص إلى سوريا إلى زيادة التنوع وضمان التمثيل على أساس المداورة، لجمع أكبر عدد من الأصوات والآراء.

لا يشكّل المشاركون من المجتمع المدني في غرفة دعم المجتمع المدني طرفًا رسميًا في العملية السياسية التي يقوم المبعوث الخاص للأمم المتحدة بتيسيرها. يمكن للمشاركين الذين تتم تسميتهم من قِبل شبكات أو منظمات المجتمع المدني أن يمثّلوا كلًّا من شبكاتهم ومنظماتهم المحدّدة. ويمكن دعوة مشاركين آخرين إلى غرفة دعم المجتمع المدني استنادًا إلى خبراتهم الشخصية والمهنية (انظر السؤال السابق).

لكل من المشاركين في غرفة دعم المجتمع المدني آراؤه وتوجهاته السياسية الخاصة. فالهدف من غرفة دعم المجتمع المدني هو السماح للجهات الفاعلة من خلفيات متنوعة وذات وجهات النظر المختلفة بمشاركة آرائها، ليصغي إليها أصحاب المصلحة الدوليون، مع تعزيز المشاركة البناءة والحوار في ما بينهم.

ويُتوقع من جميع المشاركين الامتثال إلى مدونة سلوك غرفة دعم المجتمع المدني، بما فيه احترام التنوع وعدم التمييز.

الاستمرارية والتناوب

في نهاية كل جولة من مشاورات غرفة دعم المجتمع المدني، يُسمي المشاركون شخصَيْن إلى خمسة أشخاص ليكونوا جهة اتصال مؤقّتة تحرص على إحاطة المشاركين في الجولة التالية من المشاورات بجميع المعلومات المتعلقة بالنقاشات، والتبادلات، والمحصّلات التي نتجت عن الجولة السابقة.

ولهذا السبب، تتم دعوة المشاركين الذين تمت تسميتهم ليشكّلوا “مجموعة المتابعة” إلى الجولة التالية من مشاورات غرفة دعم المجتمع المدني. وتجدر الإشارة إلى أن أعضاء مجموعة المتابعة لا يلعبون أي دور تمثيلي ولا يتمتّعون بقدرة على صنع القرار، بل هم مجرد حاملين للرسالة ينقلون محتوى ومخرجات جولة مشاورات غرفة دعم المجتمع المدني التي شاركوا فيها إلى المشاركين الجُدُد في الجولة التالية.

ما هو شكل اجتماعات الغرفة؟

منذ شباط/فبراير 2016، عُقدَت عشر جولات لغرفة دعم المجتمع المدني في جنيف، وتزامن الكثير منها مع المحادثات السورية-السورية بقيادة الأمم المتحدة (2016-2017). ومكتب المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى سوريا هو الذي يدعو إلى عقد اجتماعات غرفة دعم المجتمع المدني، غير أن المشاركين فيها طلبوا عقد اجتماعاتها بشكلٍ مستقل عن تطورات العملية السياسية الرسمية في جنيف واستمراريتها.

لذلك، يلتزم مكتب المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى سوريا بمتابعة التواصل المستمر مع المشاركين في غرفة دعم المجتمع المدني في جنيف، وفي المنطقة، وأيضًا عبر أدوات التواصل الافتراضي على الإنترنت.

وضع جدول أعمال غرفة دعم المجتمع المدني

بشكل عام، يضع فريق غرفة دعم المجتمع المدني جدول أعمال مؤقتًا لكل جولة من المشاورات مبنيًّا على عدة اعتبارات، تشمل مزيجًا من الاحتياجات والمصالح التي تعبّر عنها الجهات الفاعلة في المجتمع المدني السوري، والمسائل التي يود مكتب المبعوث الخاص الحصول على ملاحظات وآراء بشأنها من منظور المجتمع المدني.

وفي الأيام التي تسبق كل جولة من المشاورات، يطلب فريق غرفة دعم المجتمع المدني من المدعوين السوريين تقديم ملاحظاتهم النهائية بشأن مسودة جدول الأعمال. ويتضمن جدول الأعمال عادةً عدة عناصر مترابطة قد تشمل عملاً جماعيًا حول بعض رسائل المناصرة الأساسية، وأوراق الإحاطة، ومقالات خاصة بالمواضيع الأساسية، أو غيرها من المدخلات المتعلقة بالمسائل التي تتم مناقشتها عادةً و/أو عرضها على المبعوث الخاص وفريقه.

إضافةً إلى ذلك، يمكن أحيانًا للمشاركين في غرفة دعم المجتمع المدني أن يختاروا التواصل مباشرةً مع الدول الأعضاء في مجموعة الدعم الدولية لسوريا وممولي غرفة دعم المجتمع المدني، والتشاور مع وكالات الأمم المتحدة المتخصصة، والتواصل مع الخبراء في فريق غرفة دعم المجتمع المدني وفي مكتب المبعوث الخاص بشأن مجموعة متنوعة من المسائل المرتبطة بعملهم وبعملية الوساطة المُيسّرة من قِبل الأمم المتحدة.

هل يتوقع مكتب المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى سوريا توصّل المشاركين من المجتمع المدني إلى اتفاق بالإجماع خلال المشاورات؟

في حين يشجّع فريق غرفة دعم المجتمع المدني المشاركين على تقديم المشورة لمكتب المبعوث الخاص على أساس تفاهم واسع بين المشاركين حول مسائل محددة، قد لا يكون ذلك ممكنًا في جميع الأوقات بسبب تنوّع قناعات المشاركين من المجتمع المدني على الصعيديْن السياسي والشخصي.

ولهذا السبب، يدافع فريق غرفة دعم المجتمع المدني عن حق المشاركين في توفير الاقتراحات أو التوصيات بصفة فردية أو كجزء من مجموعة فرعية صغيرة، وذلك وفقًا لطبيعة الموضوع الذي تتم مناقشته، أو لخبرات المشارك(ين) المعني(ين)، وبناء على مبادرته(م) الشخصية.

ما هي المشاورات الإقليمية الخاصة بغرفة دعم المجتمع المدني؟

تشكّل المشاورات الإقليمية الخاصة بغرفة دعم المجتمع المدني جزءًا لا يتجزأ من مسار الغرفة. وسواءً عُقدَت المشاورات في جنيف، أو في المنطقة، أو عبر أدوات التواصل عن بُعد، يبقى الهدف العام هو نفسه. وبالتالي، فإن الدافع وراء إدخال المشاورات الإقليمية في عملية غرفة دعم المجتمع المدني هو الرغبة بتحقيق ثلاثة أهداف أساسية مترابطة:

 زيادة نسبة التشميل والتضمين في غرفة دعم المجتمع المدني، عبر السماح لمجموعة أكبر وأكثر تنوعًا من الجهات الفاعلة في المجتمع المدني بالمشاركة بفعالية في عملية الوساطة وبالتواصل مع مكتب المبعوث الخاص؛

 فسح المجال أمام غرفة دعم المجتمع المدني للغَوْص أكثر والتعمق في المسائل الأساسية التي نوقشَت خلال الجولات السابقة لغرفة دعم المجتمع المدني، والحرص بالتالي على إغناء الأفكار التي تتم مشاركتها في جولة معينة لغرفة دعم المجتمع المدني عبر شمل مجموعة واسعة من الآراء ووجهات النظر؛

 التحضير لمشاورات غرفة دعم المجتمع المدني اللاحقة في جنيف، وتوفير الفرصة لمناقشة المسائل والمواضيع بشكلٍ أكثر تعمقًا بين الجهات الفاعلة في المجتمع المدني التي لا تكون دائمًا قادرة على السفر إلى جنيف؛
تُعقَد المشاورات الإقليمية عادةً في بيروت، وغازي عنتاب، وعمان، وأربيل، وفي إسطنبول أحيانًا.

تتم دعوة المشاركين القاطنين في سوريا للسفر إلى بيروت لحضور المشاورات الإقليمية. وتجدر الإشارة إلى أن فريق غرفة دعم المجتمع المدني مستعد لإجراء مشاورات إقليمية في دمشق ولكن لم تتسنَّ لها الفرصة للقيام بذلك بعد.

ما العلاقة بين غرفة دعم المجتمع المدني واللجنة الدستورية؟

ما من علاقة رسمية بين اللجنة الدستورية وغرفة دعم المجتمع المدني. يقرر رئيسا اللجنة الدستورية وأعضاؤها ما إذا كانوا يريدون توسيع نطاق تعاملهم مع المجتمع المدني.

ويسعى مكتب المبعوث الخاص إلى سوريا إلى إطلاع المشاركين في غرفة دعم المجتمع المدني على مستجدات عمل اللجنة الدستورية، تماشيًا مع المعايير المرجعية والقواعد الإجرائية الأساسية للجنة، إضافةً إلى تسهيل التواصل والحوار مع أعضاء اللجنة الدستورية.

ما هي العلاقة بين غرفة دعم المجتمع المدني والمجلس الاستشاري النسائي؟

يتكون المجلس الاستشاري النسائي من 17 امرأة سورية من خلفيات وانتماءات متنوعة، من قِبل مكتب المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى سوريا في كانون الثاني/يناير 2016، لضمان إدراج وجهات نظر النساء المتنوعة وأجندة المساواة بين الجنسين ضمن العملية السياسية.

وينظّم مكتب المبعوث الخاص للأمم المتحدة جلسات التواصل المنتظمة بين المشاركين في غرفة دعم المجتمع المدني وأعضاء المجلس الاستشاري النسائي خلال مشاورات جنيف، والمشاورات الإقليمية، وتلك التي تُقام عن بُعد.

ما هو الرابط بين غرفة دعم المجتمع المدني ومؤتمر بروكسل؟

على مدى السنوات الأربع السابقة، طُلب من مكتب المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى سوريا تنظيم نشاطات جانبية على هامش مؤتمر بروكسل بشأن “دعم مستقبل سوريا والمنطقة”، بالتعاون مع المجتمع المدني السوري.

وتكمن الغاية من هذا النشاط الجانبي في توفير الفرصة للجهات الفاعلة في المجتمع المدني السوري لإيصال رسائل المناصرة المتعلقة بالقضايا المتنوعة التي تهمّهم إلى مجتمع صانعي السياسات على مستويات عالية. ينظّم الاتحاد الأوروبي ويدعو إلى عقد مؤتمر بروكسل، ويترأسه بالشراكة مع الأمم المتحدة، ويشارك في المؤتمر المجتمع الدولي والجهات المانحة.


 

كيف تأقلمت غرفة دعم المجتمع المدني في ظل جائحة كوفيد-19؟

للأسف فقد تأجّلت بعض المشاورات التي كانت ستُقام بحضور المشاركين في غرفة دعم المجتمع المدني شخصيًا في المراكز الإقليمية منذ بداية شهر آذار/مارس 2020 وذلك بسبب جائحة كوفيد-19. ولكن بهدف الحفاظ على غرفة دعم المجتمع المدني كمساحة للحوار والالتزام المتبادل، تمكن فريق غرفة دعم المجتمع المدني من تطوير عدد من أدوات التواصل عن بُعد عبر الإنترنت واستخدامها، وقد ثبت نجاحها منذ اعتمادها في شهر نيسان/أبريل 2020 لإجراء المشاورات الإقليمية عن بُعد مع المشاركين في غرفة دعم المجتمع المدني.

كما استُخدمَت هذه الأدوات لتيسير جلسات المناصرة بين المشاركين في غرفة دعم المجتمع المدني، والدول الأعضاء في مجموعة الدعم الدولية لسوريا، إضافةً إلى الجهات المانحة لغرفة دعم المجتمع المدني.

ويعمل فريق غرفة دعم المجتمع المدني على إنشاء منصة تعاون رقمية تسمح للمشاركين بالعمل معًا على المسائل الأساسية بغض النظر عن مكان تواجدهم.

من يدعم تنفيذ غرفة دعم المجتمع المدني؟

تقع مسؤولية الإشراف على غرفة دعم المجتمع المدني وتوجيهها على عاتق مكتب المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى سوريا، الذي كلف بدوره المؤسسة السويسرية للسلام (swisspeace) والمركز النرويجي لحل النزاعات (NOREF)، وهما منظّمتان غير حكوميتيْن تملكان باعاً طويلاً في دعم إشراك المجتمع المدني في عمليات السلام، لتوفير الدعم التقني والخبرات المنهجية، إضافةً إلى دعم عمليات أصحاب المصلحة عند الضرورة، وذلك بالتنسيق الوثيق مع مكتب المبعوث الخاص إلى سوريا.

وبالتالي، يتألف “فريق غرفة دعم المجتمع المدني” من موظفي مكتب المبعوث الخاص إلى سوريا، والمؤسسة السويسرية للسلام والمركز النرويجي لحل النزاعات.

ما هو دور الشركاء المنفّذين بالتحديد؟

  • دعم مكتب المبعوث الخاص إلى سوريا في تواصله مع المحاورين من المجتمع المدني السوري في المنطقة وعن بعد؛
  • تنظيم الجانب العملياتي التنفيذي من عمل غرفة دعم المجتمع المدني، بما فيه جميع الأبعاد اللوجستية المتعلقة بالتواصل الشخصي وعلى الإنترنت بين مكتب المبعوث الخاص إلى سوريا والمشاركين السوريين، وفي ما بين المشاركين؛
  • توفير خدمات تيسير ودعم للحوار عبر إدارة الجلسات وتيسيرها، إضافةً إلى تمكين الاتصالات عبر الإنترنت؛
  • الإدارة اليومية للموقع الإلكتروني ولمنصة التواصل التابعيْن لغرفة دعم المجتمع المدني، ورفع التقارير إلى مكتب المبعوث الخاص إلى سوريا؛
  • توفير الخبرات الخارجية لعمل غرفة دعم المجتمع المدني، عند الضرورة.

ما هو نوع الخدمات والدعم الذي يمكن أن يتوقعه المجتمع المدني من غرفة عمل المجتمع المدني؟

• تنظيم الاجتماعات وتسهيل التواصل مع مكتب المبعوث الخاص إلى سوريا؛
• تنظيم جلسات المناصرة مع وكالات الأمم المتحدة المتخصصة، والمنظمات الدولية المعنية، ومجموعة الدعم الدولية لسوريا؛
• توفير مساحة للحوار للمجتمع المدني السوري، سواءٌ أكان بشكل فيزيائي أو عن بُعد؛
• تقديم الخبرات التقنية المتعلقة بالوساطة، والمناصرة، والتواصل الإعلامي واستراتيجيات التواصل؛
• تسهيل الوصول إلى الخبراء المخضرمين الذين عملوا في عمليات السلام الأخرى؛
• توفير خدمة الترجمة الفورية للمجتمع المدني كي يتمكنون من إجراء نقاشات وجلسات لعصف الأفكار، فيزيائياً أو عن بُعد؛
• توفير دعمًا لوجستيًا متعلقًا بتأشيرات الدخول، والسفر، والإقامة، لجهات المجتمع المدني الفاعلة، كي تتمكن من المشاركة في المشاورات مع مكتب المبعوث الخاص إلى سوريا في جنيف وفي المنطقة؛
• تقديم تسهيلات لعقد الاجتماعات، بما في ذلك توفير المعدّات اللازمة؛
• توفير ميسّرين محترفين لدعم التفاعلات بين المتحاورين؛ و تقديم خدمات ترجمة للمواد المكتوبة الصادرة عن المجتمع المدني كجزء من هذه العملية.

هل هناك عضوية في غرفة دعم المجتمع المدني؟

لا توجد عضوية في غرفة دعم المجتمع المدني، ولكن بمجرد المشاركة في نشاط سابق خاص بغرفة دعم المجتمع المدني، أو التعبير عن الاهتمام بغرفة دعم المجتمع المدني عبر البريد الإلكتروني أدناه، تُضاف الجهة الفاعلة في المجتمع المدني إلى قائمة العناوين البريدية الخاصة بغرفة دعم المجتمع المدني، لتتلقى بعدئذٍ جميع مستجداتها.

كيف يتم تمويل غرفة دعم المجتمع المدني؟

تتلقى غرفة دعم المجتمع المدني تمويلاً مشتركًا من سويسرا، والنرويج، والسويد، والاتحاد الأوروبي. وتساهم ألمانيا في التمويل من خلال الاتحاد الأوروبي.

كيف أتواصل مع غرفة دعم المجتمع المدني؟

يمكنكم التواصل مع فريق غرفة دعم المجتمع المدني عبر البريد الإلكتروني contact@cssrweb.org