المجتمع المدني السوري يوصل رسائله إلى مؤتمر بروكسل السادس

للسنة السادسة على التوالي يعقد مكتب المبعوث الخاص إلى سوريا الفعالية الجانبية الافتراضية لغرفة دعم المجتمع المدني في إطار مؤتمر بروكسل السادس لدعم مستقبل سوريا والمنطقة. وتمتد الفعالية الجانبية للغرفة في الفترة من 27 إلى 29 أبريل نيسان 2022. خلال هذه الفترة عقد ثلاثة وأربعون مشاركاً ومشاركة من المجتمع المدني والنشطاء من الشباب والخبراء يعملون داخل سوريا وفي البلدان المجاورة وأوروبا مناقشات افتراضية مغلقة على مدى ثلاثة أيام حول الموضوعات الرئيسية للمؤتمر. وتشمل هذه الموضوعات مساحة وحيز المجتمع المدني السوري، والأوضاع الاقتصادية والمعيشية للسوريين والسوريات، والقضايا الإنسانية وقضايا الحماية ، ورؤى الشباب لمستقبل سوريا.

وقد عمل المشاركون والمشاركات على صياغة مجموعة من الرسائل السياساتية التي سيشاركونها مع المبعوث الخاص للأمم المتحدة وكبار مسؤولي جهاز الخدمة الخارجية للاتحاد الأوروبي والجهات المانحة لغرفة دعم المجتمع المدني في الخامس من أيار 2022.

كما كان الحال في السنوات السابقة فإن الفعالية الجانبية لغرفة دعم المجتمع المدني في بروكسل ورسائل المناصرة التي يتم إيصالها للاجتماع الوزاري تتسم بالأهمية لإيصال وجهات النظر السورية إلى المؤتمر، فضلاً عن إبراز أهمية الحوار السوري-السوري، وإدراج أصواتهم في العملية السياسية.

مجموعات العمل التخصصية تجتمع حضورياً في جنيف

جنيف ، 28 شباط 2022

بعد أشهر من إطلاقها من خلال المنصة الالكترونية المخصصة لغرفة دعم المجتمع المدني، قام مكتب المبعوث الخاص للأمم المتحدة لسوريا بعقد جولة مشاورات للمجموعتين التخصصيتين لغرفة دعم المجتمع المدني، وتعمل المجموعتان على موضوعات القيم المدنية والمساحة المدنية، ومنظورات الاقتصاد والتنمية والتعافي. وقد تمكن المشاركون والمشاركات الذين لم يستطيعوا السفر للمشاركة في الاجتماع حضوريا الانضمام إلى جلساته عن طريق المنصة الالكترونية الخاص بغرفة دعم المجتمع المدني.

خلال هذا الاجتماع التي سيستمر لأربعة أيام، سوف تستمر المجموعتان المذكورتان في مناقشة القضايا والمضامين التي تتم مناقشتها داخل كل مجموعة، وذلك بما بيني على العمل الذي تم القيام به خلال النقاشات الافتراضية داخل هاتين المجموعتين خلال الأشهر السابقة. وقد أشاد المبعوث الأممي الخاص السيد جير بيدرسن في بداية جولة المشاورات الحالية بالنقاشات الجادة والغنية التي استمع إليها من المشاركين والمشاركات.

وفي وقت سابق من هذا الأسبوع ذكر المبعوث الخاص أمام مجلس الأمن أنه يتطلع لاستمرار هذا الانخراط المباشر مع المجتمع المدني السوري والاستماع إلى آراء وأفكار ومقترحات هذا الطيف الواسع من الفاعلين المدنيين السوريين.


تأسست غرفة دعم المجتمع المدني في كانون الثاني/يناير من العام 2016 على يد مكتب المبعوث الخاص إلى سوريا كآلية من أجل التشاور مع مجموعة واسعة ومتنوعة من الجهات الفاعلة في المجتمع المدني. ومن خلال هذه الغرفة تستطيع الجهات الفاعلة في المجتمع المدني أن تلتقي وتتناقش وتقدّم المقترحات والأفكار إلى مكتب المبعوث الخاص والوكالات الأممية ذات الصلة وأصحاب المصلحة الدوليين. ويكمن الهدف من هذه الآلية في جعل عملية الوساطة التي تجريها الأمم المتحدة أكثر تشميلاً.

يعمل فريق غرفة دعم المجتمع المدني التابع لمكتب المبعوث الخاص بشكلٍ منتظم على مراجعة مسار وطريقة عمل الغرفة وفقاً للفرص المتاحة والآراء والمقترحات المقدّمة من أصحاب المصلحة وذلك أثناء المشورات وبحسب الأولويات التي يعبّرون عنها لمكتب المبعوث الخاص أثناء تلك المشارورات.

دور منظمات المجتمع المدني بعملية جنيف


يفوّض قرار مجلس الأمن 2254 (2015) المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى سوريا السعي إلى إيجاد حل مستدام للأزمة المستمرة من خلال عملية سياسية جامعة بقيادة سورية تلبي التطلعات المشروعة للشعب السوري. وكما ورد بشكلٍ متكرر في إحاطاته إلى مجلس الأمن، يؤمن المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى سوريا، غير بيدرسون أن أصوات وآراء منظمات المجتمع المدني تلعب دورًا بالغ الأهمية في تحقيق هذا الهدف.

فضلاً عن ذلك تشير أبحاث المقارنة التي أجرتها الأمم المتحدة وغيرها من المنظمات الدولية إلى أن الجهود المبذولة لإشراك المجتمع المدني في أي عملية سياسية من شأنها التأثير بشكل إيجابي على استدامة اتفاق السلام وجهود بناء السلام والمصالحة المرافقة له. وقد أثبتت دراسات دولية مختلفة أن المجتمع المدني قادر على تقديم الدعم والمعرفة والمشورة القيّمة لأي عملية وساطة رسمية.

المبادئ التوجيهية الخاصة بغرفة دعم المجتمع المدني


تعمل غرفة دعم المجتمع المدني وفق ثلاثة مبادئ أساسية:


آخر الأخبار من مكتب المبعوث الخاص

هذا الموقع الالكتروني هو بإدارة الشركاء المنفّذين بالتعاون الوثيق مع مكتب المبعوث الخاص إلى سوريا.
الصورة: © نورف، جولة غرفة دعم المجتمع المدني في جنيف. كانون الثاني ٢٠٢٠. تصوير نورف
سياسة الخصوصية